Thursday, June 6, 2013

كيف يحفز مارك كوبين نفسه عثرت على مقالة قصيرة يشرح فيها العصامي الثري الأمريكي مارك كوبين Mark Cuban كيف يقوم بتحفيز نفسه، لكن قبلها، شرح سريع لمن هو كوبين هذا مارك يهودي الديانة أمريكي الجنسية روسي الأصل، من مواليد عام 1958، يملك دالاس مافريكس، نادي كرة سلة أمريكي، ويشارك في شركات ومشاريع كثيرة جدا. بدايته مع التجارة كانت وعمره 12 سنة حين باع حقائب قمامة لكي يحصل على حذاء رياضي، ثم أثناء دراسته الثانوية عمل في وظائف عدة، منها جمع الطوابع وإعادة بيعها، ومن عائد أعماله هذه تمكن من دفع نفقات تعليمه الجامعي حيث تعلم إدارة الأعمال. حين انتقل كوبين إلى مدينة دالاس الأمريكية لأول مرة في 1982، كان يقود سيارة عتيقة، فيات موديل سنة 77 وفيها فتحة في قعرها، وكانت الدنيا عنه منصرفة، ولذا كان يذهب بسيارته هذه إلى الأحياء الغنية في المدينة، ويشاهد المنازل الفاخرة، ويحدث نفسه أنه لو عمل بجد وكد فسيكون بإمكانه السكن في مثل هذه البيوت. كانت سياسته لتحفيز نفسه تقوم على شقين، الأول الخوف من الفشل والثاني الرغبة في النجاح. كانت أول وظيفة له في دالاس هي ساقي في حانة، ثم بعدها بوقت قصير عمل كبائع في شركة بيع تطبيقات كمبيوتر، وهناك حيث تعلم فنون البيع وتعرف على عالم الكمبيوتر. من الخبرة التي اكتسبها بدأ مارك شركته الخاصة مايكرو سلوشنز MicroSolutions في بيع برامج الكمبيوتر وحصل على عملاء كبار، حتى باعها في عام 1990 مقابل 6 مليون دولار. يقول مارك أنه مهما كانت نوعية التجارة والمجال الذي تعمل فيه، فأنت في خطر مستمر، خاصة مجال التقنية والتي تتغير بشكل سريع ومفاجئ، وتبقى الفرصة دائما مواتية لشاب عنده 18 سنة كي يظهر من لا مكان ويخطف الأضواء ويتفوق عليك بجل تقني مبتكر. يرى مارك أن أي خسارة هي فشل شخصي له، فهو خسر ذات مرة مليون ونصف دولار استثمرها في شركة لم تنجح، الأمر الذي أثار غضبه، لكنه استغل هذا الغضب ليكون بمثابة التحفيز الداخلي القوي له كي يعوض هذه الخسارة ويحدد أسبابها والأشخاص الذي سببوها له ويعمل على ألا يكررها. ينصح مارك رفاقه من العصاميين بمبدأ الاستمرارية، فالعصامي رجل يستمر في محاولة الفوز والربح والتطوير والتحسين، ويستمر في محاول كسب عميل جديد وتحقيق بيع إضافي، ويستمر في البقاء متقدما على المنافسين، ويستمر كذلك في تحفيز نفسه ودفعها للأمام حتى لا تتوقف فيسبقها من خلفها. emy m07amed مجلة كل يوم قصة نجاح العدد الثالث مجلة قيمة تستحق القراءة متوفرة من خلال هذا الرابط http://www.qst-nagah.org/magazine3.html



كيف يحفز مارك كوبين نفسه عثرت على مقالة قصيرة يشرح فيها العصامي الثري الأمريكي مارك كوبين Mark Cuban كيف يقوم بتحفيز نفسه، لكن قبلها، شرح سريع لمن هو كوبين هذا مارك يهودي الديانة أمريكي الجنسية روسي الأصل، من مواليد عام 1958، يملك دالاس مافريكس، نادي كرة سلة أمريكي، ويشارك في شركات ومشاريع كثيرة جدا. بدايته مع التجارة كانت وعمره 12 سنة حين باع حقائب قمامة لكي يحصل على حذاء رياضي، ثم أثناء دراسته الثانوية عمل في وظائف عدة، منها جمع الطوابع وإعادة بيعها، ومن عائد أعماله هذه تمكن من دفع نفقات تعليمه الجامعي حيث تعلم إدارة الأعمال. حين انتقل كوبين إلى مدينة دالاس الأمريكية لأول مرة في 1982، كان يقود سيارة عتيقة، فيات موديل سنة 77 وفيها فتحة في قعرها، وكانت الدنيا عنه منصرفة، ولذا كان يذهب بسيارته هذه إلى الأحياء الغنية في المدينة، ويشاهد المنازل الفاخرة، ويحدث نفسه أنه لو عمل بجد وكد فسيكون بإمكانه السكن في مثل هذه البيوت. كانت سياسته لتحفيز نفسه تقوم على شقين، الأول الخوف من الفشل والثاني الرغبة في النجاح. كانت أول وظيفة له في دالاس هي ساقي في حانة، ثم بعدها بوقت قصير عمل كبائع في شركة بيع تطبيقات كمبيوتر، وهناك حيث تعلم فنون البيع وتعرف على عالم الكمبيوتر. من الخبرة التي اكتسبها بدأ مارك شركته الخاصة مايكرو سلوشنز MicroSolutions في بيع برامج الكمبيوتر وحصل على عملاء كبار، حتى باعها في عام 1990 مقابل 6 مليون دولار. يقول مارك أنه مهما كانت نوعية التجارة والمجال الذي تعمل فيه، فأنت في خطر مستمر، خاصة مجال التقنية والتي تتغير بشكل سريع ومفاجئ، وتبقى الفرصة دائما مواتية لشاب عنده 18 سنة كي يظهر من لا مكان ويخطف الأضواء ويتفوق عليك بجل تقني مبتكر. يرى مارك أن أي خسارة هي فشل شخصي له، فهو خسر ذات مرة مليون ونصف دولار استثمرها في شركة لم تنجح، الأمر الذي أثار غضبه، لكنه استغل هذا الغضب ليكون بمثابة التحفيز الداخلي القوي له كي يعوض هذه الخسارة ويحدد أسبابها والأشخاص الذي سببوها له ويعمل على ألا يكررها. ينصح مارك رفاقه من العصاميين بمبدأ الاستمرارية، فالعصامي رجل يستمر في محاولة الفوز والربح والتطوير والتحسين، ويستمر في محاول كسب عميل جديد وتحقيق بيع إضافي، ويستمر في البقاء متقدما على المنافسين، ويستمر كذلك في تحفيز نفسه ودفعها للأمام حتى لا تتوقف فيسبقها من خلفها. emy m07amed مجلة كل يوم قصة نجاح العدد الثالث مجلة قيمة تستحق القراءة متوفرة من خلال هذا الرابط http://www.qst-nagah.org/magazine3.html , via كل يوم - قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151628500142192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1