Friday, June 28, 2013

من حوار جريدة الوطن الكويتية للدكتور طارق السويدان \u003C كيف تتعامل مع زوجتك أم محمد؟ - (ضاحكا) بداية فلابد ان تعلم انني «موحد» ولا اؤمن «بالشرك الاجتماعي» اي أؤمن بالزوجة الواحدة ولي نظرة شرعية في مسألة التعدد حيث لا يجوز إلا أن يبنى على العدل والمساواة والإنصاف وإلا فلا. لقد تزوجنا عام 1976 أي منذ نحو 37 سنة من الود والتراحم، ومازال الحب بنفس الدرجة، ولا توجد بيننا أي مشاكل والحمد والفضل لله، والاحترام والدعم بيننا متبادل، فأنا ادعمها في مشاريعها وهي كذلك فالمرأة لها دور في المجتمع والحياة، وهي تتبادل الحب كذلك مع أمي الغالية (أم طارق) التي هي صاحبة الفضل الأكبر بعد الله تعالى في تربيتي وأي نجاحات لي. \u003C هل مازلت على نفس الدرجة من الرومانسية مع أم محمد أي تقول لها كلمات الحب والغرام؟ - يومياً، ولا يمكن أن يمر يوم بدون هذه المشاعر الرومانسية. والحقيقة ان أم محمد تستحق أكثر من هذا فقد شاركتني في السراء والضراء، وصبرت علي كثيراً في الفترات التي عانينا فيها من الأزمة المالية، ونحن متفاهمان على توزيع الأدوار في الاسرة، بحيث لا أتدخل في القضايا المسؤولة عنها وهي ايضا، ولا يمكن ان نختلف أمام الاولاد ابدا، وقد ضحت كثيراً من أجلي ومن أجل أولادي، فعلاقتي بها هي علاقة حب ووفاء. #So_nd_os #كل_يوم_قصة_نجاح



من حوار جريدة الوطن الكويتية للدكتور طارق السويدان \u003C كيف تتعامل مع زوجتك أم محمد؟ - (ضاحكا) بداية فلابد ان تعلم انني «موحد» ولا اؤمن «بالشرك الاجتماعي» اي أؤمن بالزوجة الواحدة ولي نظرة شرعية في مسألة التعدد حيث لا يجوز إلا أن يبنى على العدل والمساواة والإنصاف وإلا فلا. لقد تزوجنا عام 1976 أي منذ نحو 37 سنة من الود والتراحم، ومازال الحب بنفس الدرجة، ولا توجد بيننا أي مشاكل والحمد والفضل لله، والاحترام والدعم بيننا متبادل، فأنا ادعمها في مشاريعها وهي كذلك فالمرأة لها دور في المجتمع والحياة، وهي تتبادل الحب كذلك مع أمي الغالية (أم طارق) التي هي صاحبة الفضل الأكبر بعد الله تعالى في تربيتي وأي نجاحات لي. \u003C هل مازلت على نفس الدرجة من الرومانسية مع أم محمد أي تقول لها كلمات الحب والغرام؟ - يومياً، ولا يمكن أن يمر يوم بدون هذه المشاعر الرومانسية. والحقيقة ان أم محمد تستحق أكثر من هذا فقد شاركتني في السراء والضراء، وصبرت علي كثيراً في الفترات التي عانينا فيها من الأزمة المالية، ونحن متفاهمان على توزيع الأدوار في الاسرة، بحيث لا أتدخل في القضايا المسؤولة عنها وهي ايضا، ولا يمكن ان نختلف أمام الاولاد ابدا، وقد ضحت كثيراً من أجلي ومن أجل أولادي، فعلاقتي بها هي علاقة حب ووفاء. #So_nd_os #كل_يوم_قصة_نجاح , via كل يوم - قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151673422807192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1