Sunday, June 30, 2013

ضياءسعيدツ قليل منا من يحدد هدف يسعى إليه حيث تجد يومه كأمسه وغده كيومه فلا تخطيط ولا هدف ولهذا تجد الكثير منا يعيش حياته برتابة وملل (السعادة الحقيقية الوحيدة هي أن نفني أنفسنا من أجل تحقيق غاية عظيمة في الحياة) جون ماسون براون القائل دعني أوجه إليك سؤالًا، هل لديك أي هدف؟ لعلك تتعجب من سؤالي وتقول بالطبع لدي أهداف، لكني أعني هنا هل لديك برنامجًا منظمًا لتحديد الأهداف؟ هل سجلت أهدافك وكتبتها؟ وهل حددت إطارًا زمنيًا، لتنفيذ تلك الأهداف وتحقيقها؟ إذا كانت إجابتك نعم، فإنك واحدًا من الـ 3% من الناس الذين يفضلون هذا، وإذا كانت إجابتك بالنفي، فإنك ضمن الـ 97% الآخرين الذين لا يفعلون ذلك، وهذه الأرقام جاءت في دراسة أجرتها جامعة هارفرد، إن لكل إنسان حلمًا، هدفًا، خيالات، بعض الناس يستطيعون أن يحولوا أحلامهم إلى حقيقة، والبعض الآخر يحتفظ بأحلامه لنفسه ولا يتخذ أي خطوة على طريق تحقيق تلك الأحلام لهذا اضع أخي الكريم بين يديك بعض هذه النقاط *******أسباب عدم تحديد الـ 97% لأهدافهم: 1. الخوف: الخوف هو عدو الإنسان اللدود، مثل: الخوف من الفشل، والخوف من المجهول، والخوف من مواجهة الرفض، وحتى الخوف من النجاح). والخوف بكل أنواعه، يقود إلى نفس الطريق المؤد 2. تصور الذات: يقول د. جويس براورز: (إن أداءك لن يكون ملائمًا، إذا لم يتوافق مع الطريقة التي ترى بها نفسك، فعندما يكون تصور الإنسان لذاته محبطًا، فسوف ينعكس هذا على مظهره، وعلاقاته وأدائه 3. التأجيل: (التأجيل هو لص الوقت) إدوارد دوينج فإن تؤجل عمل اليوم إلى الغد، بأن تقول الأسبوع القادم، وفي الأسبوع القادم تقول إنني لست على ما يرام اليوم، وسوف أبدأ غدًا، وفي الغد تقول إن الطقس اليوم رائع لنزهة ويمكن أن أضع أهدافي في وقت لاحق. 4. الإعتقاد بعدم أهمية تحديد الهدف: بعض الناس لا يؤمنون بقيمة تحديد الأهداف، فطريقة تفكيرك في تحديد الهدف، هي التي تجعلك تعيش حياتك بأهداف او دون أي أهداف. 5. عدم المعرفة بكيفية تحديد الهدف: فما أعنيه هو أنهم لديهم الرغبة والحماس لذلك، لكنهم لا يعرفون السبيل إلى تحقيقه، وبالتالي لا يتخذون الخطوات اللازمة ليتعلموا كيف يتم ذلك. ***** الفوائد الخمسة وراء تحديد الأهداف: (ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب، بل هي أساسية فعلًا لبقاءنا على قيد الحياة) 1. التحكم في الذات: عندما يكون لديك برنامج منظم ومتوازي لتحديد الأهداف، مشتملًا على كل جوانب حياتك، فإنك ستشعر أنك أكثر تحكمًا في حياتك، ومهما حدث سوف تكون أنت المتحكم في مصيرك، أنت من تقرر أي الإتجاهات تختار، ومتى تصل إلى هدفك المنشود، وشعورك بالتحكم سوف يساعدك في القضاء على أي عقبات تواجهك 2. الثقة بالنفس: عندما يزداد تحملك وسيطرتك على نفسك، فإن ثقتك بنفسك من شأنها أن تزداد هي الأخرى، كما أنك سوف تثق أكثر في نجاحك، والثقة بالنفس سوف تجعلك أكثر إيجابية، 3. قيمة النفس: إذا ما حققت واحدًا من أهدافك، فسوف تزداد ثقتك بنفسك، ويصير شعورك نحو ذاتك أفضل، كما أنك ستؤمن أكثر بقدراتك وإمكانياتك، ولن يمضي وقت طويل، قبل أن تلاحظ أن قيمة ذاتك تزداد يومًا بعد يوم. 4. إدارة الوقت: سوف تكون أكثر دقة وتركيزًا في سعيك لتحقيق الهدف، إذا ما وصفت إطارًا زمنيًا لتحقيق هذا الهدف ففي الواقع أن تحديد الهدف وإدارة الوقت متلازمان تمامًا، فلا يمكن أن تحقق واحدًا دون الأخر. 5. حياة أفضل: إذا ما كان لديك برنامج منظم ومتوازن لتحديد الأهداف، فإنك سوف تكون أكثر تركيزًا على أهدافك، مما يؤدي إلى رفع مستوى حياتك وستصير أكثر تحفيزًا، وأكثر طاقة، وأفضل حالًا، وأكثر سعادة. (الشخص الذي يصنع نجاحًا في الحياة هو الشخص الذي يرى هدفه بثبات، ويسعى إليه مباشرة، هذا هو التفاني) أهم المراجع: 1. أسرار قادة التميز، إبراهيم الفقي. 2. قوة الأهداف، كاترين كاريفلاس. 3. صناعة النجاح، عبد الله بن سلطان السبيعي. 4. أفضل ما في النجاح، كاترين كاريفلاس.



ضياءسعيدツ قليل منا من يحدد هدف يسعى إليه حيث تجد يومه كأمسه وغده كيومه فلا تخطيط ولا هدف ولهذا تجد الكثير منا يعيش حياته برتابة وملل (السعادة الحقيقية الوحيدة هي أن نفني أنفسنا من أجل تحقيق غاية عظيمة في الحياة) جون ماسون براون القائل دعني أوجه إليك سؤالًا، هل لديك أي هدف؟ لعلك تتعجب من سؤالي وتقول بالطبع لدي أهداف، لكني أعني هنا هل لديك برنامجًا منظمًا لتحديد الأهداف؟ هل سجلت أهدافك وكتبتها؟ وهل حددت إطارًا زمنيًا، لتنفيذ تلك الأهداف وتحقيقها؟ إذا كانت إجابتك نعم، فإنك واحدًا من الـ 3% من الناس الذين يفضلون هذا، وإذا كانت إجابتك بالنفي، فإنك ضمن الـ 97% الآخرين الذين لا يفعلون ذلك، وهذه الأرقام جاءت في دراسة أجرتها جامعة هارفرد، إن لكل إنسان حلمًا، هدفًا، خيالات، بعض الناس يستطيعون أن يحولوا أحلامهم إلى حقيقة، والبعض الآخر يحتفظ بأحلامه لنفسه ولا يتخذ أي خطوة على طريق تحقيق تلك الأحلام لهذا اضع أخي الكريم بين يديك بعض هذه النقاط *******أسباب عدم تحديد الـ 97% لأهدافهم: 1. الخوف: الخوف هو عدو الإنسان اللدود، مثل: الخوف من الفشل، والخوف من المجهول، والخوف من مواجهة الرفض، وحتى الخوف من النجاح). والخوف بكل أنواعه، يقود إلى نفس الطريق المؤد 2. تصور الذات: يقول د. جويس براورز: (إن أداءك لن يكون ملائمًا، إذا لم يتوافق مع الطريقة التي ترى بها نفسك، فعندما يكون تصور الإنسان لذاته محبطًا، فسوف ينعكس هذا على مظهره، وعلاقاته وأدائه 3. التأجيل: (التأجيل هو لص الوقت) إدوارد دوينج فإن تؤجل عمل اليوم إلى الغد، بأن تقول الأسبوع القادم، وفي الأسبوع القادم تقول إنني لست على ما يرام اليوم، وسوف أبدأ غدًا، وفي الغد تقول إن الطقس اليوم رائع لنزهة ويمكن أن أضع أهدافي في وقت لاحق. 4. الإعتقاد بعدم أهمية تحديد الهدف: بعض الناس لا يؤمنون بقيمة تحديد الأهداف، فطريقة تفكيرك في تحديد الهدف، هي التي تجعلك تعيش حياتك بأهداف او دون أي أهداف. 5. عدم المعرفة بكيفية تحديد الهدف: فما أعنيه هو أنهم لديهم الرغبة والحماس لذلك، لكنهم لا يعرفون السبيل إلى تحقيقه، وبالتالي لا يتخذون الخطوات اللازمة ليتعلموا كيف يتم ذلك. ***** الفوائد الخمسة وراء تحديد الأهداف: (ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب، بل هي أساسية فعلًا لبقاءنا على قيد الحياة) 1. التحكم في الذات: عندما يكون لديك برنامج منظم ومتوازي لتحديد الأهداف، مشتملًا على كل جوانب حياتك، فإنك ستشعر أنك أكثر تحكمًا في حياتك، ومهما حدث سوف تكون أنت المتحكم في مصيرك، أنت من تقرر أي الإتجاهات تختار، ومتى تصل إلى هدفك المنشود، وشعورك بالتحكم سوف يساعدك في القضاء على أي عقبات تواجهك 2. الثقة بالنفس: عندما يزداد تحملك وسيطرتك على نفسك، فإن ثقتك بنفسك من شأنها أن تزداد هي الأخرى، كما أنك سوف تثق أكثر في نجاحك، والثقة بالنفس سوف تجعلك أكثر إيجابية، 3. قيمة النفس: إذا ما حققت واحدًا من أهدافك، فسوف تزداد ثقتك بنفسك، ويصير شعورك نحو ذاتك أفضل، كما أنك ستؤمن أكثر بقدراتك وإمكانياتك، ولن يمضي وقت طويل، قبل أن تلاحظ أن قيمة ذاتك تزداد يومًا بعد يوم. 4. إدارة الوقت: سوف تكون أكثر دقة وتركيزًا في سعيك لتحقيق الهدف، إذا ما وصفت إطارًا زمنيًا لتحقيق هذا الهدف ففي الواقع أن تحديد الهدف وإدارة الوقت متلازمان تمامًا، فلا يمكن أن تحقق واحدًا دون الأخر. 5. حياة أفضل: إذا ما كان لديك برنامج منظم ومتوازن لتحديد الأهداف، فإنك سوف تكون أكثر تركيزًا على أهدافك، مما يؤدي إلى رفع مستوى حياتك وستصير أكثر تحفيزًا، وأكثر طاقة، وأفضل حالًا، وأكثر سعادة. (الشخص الذي يصنع نجاحًا في الحياة هو الشخص الذي يرى هدفه بثبات، ويسعى إليه مباشرة، هذا هو التفاني) أهم المراجع: 1. أسرار قادة التميز، إبراهيم الفقي. 2. قوة الأهداف، كاترين كاريفلاس. 3. صناعة النجاح، عبد الله بن سلطان السبيعي. 4. أفضل ما في النجاح، كاترين كاريفلاس. , via كل يوم - قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151678413827192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1