Monday, October 21, 2013

عبارة أسمعها وأنا طفل صغير من أبي .. ومدرسي .. وأصدقائي ، كلما واجهني امتحان أو أمر يحتاج إلى تفكير و تمحيص . لم تكن تلك الجملة تتكئ على قاعدة علمية أو معلومة معتمدة آنذاك ، بل كانت عبارة بديهية تخرج عفو الخاطر ... أو هكذا كنت أظن حتى وقت قريب ! . فمنذ سنوات وأنا أتابع أساتذة الإدارة وهم يطالبوننا بجلسات ( التفكير المفتوح) ! . و(التفكير المفتوح) أشبه بتمرين يعتمد على قاعدة وهي : (فكر واكتب أفكارك ، واحذر فلا أفكار غبية أو تافهة أو سخيفة أو خيالية ). والأمر ببساطة هي أنه عندما تواجهك مشكلة تريد حلها ، أو هدفا تود تحقيقه أن تأتي بورقة وتكتب أعلاها مشكلتك أو هدفك ، ثم تدون وخلال مدة محددة أكثر من 15 فكرة لهذه المشكلة أو الهدف . كل ما يخطر على بالك أكتبه ، وكما قلنا لا تغفل أي فكرة أو طريقة بحجة أنها ( سخيفة ) أو خيالية ، أو غبية . أكتب ما لديك وبلا إبطاء . خلال 5 أيام سيكون لديك عشرات الأفكار ، منها الغريب ومنها المضحك ومنها الخيالي وستجد فيها كذلك المبدع والمبهر والجميل ، عندها تستطيع وضع دائرة حول الجيد من الأفكار ، وتجاهل ما لا يتناسب معك . الجميل في هذه الطريقة أنها تخرج بك خارج المألوف ، وتعمل على تنشيط جانب مخك الأيمن ، وتساعدك على وطء أراض جديدة بداخلك لم تطأها من قبل . كذلك حلقات ( التفكير المفتوح ) الجماعية مفيدة جدا إذا ما واجهت الشركة التي تعمل بها مشكلة ما ، أحد الأشخاص يدير اللقاء ويمسك ورقة ، وكل شخص يقول فكرة ، يا حبذا لو شمل الاجتماع كل أفراد الشركة ، كلٌ فرد يُخرج ما لديه ، بلا تقيد ولا تحفظ . فلا يوجد أفكار تافهة أو سخيفة أو غبية كما قلنا من قبل . يمكنك استخدامها كذلك مع شريك عمرك .. وأصدقائك .. وأفراد عائلتك . وستجد الأمر ممتعا .. ومفيدا جدا .. فقط ( فتح مخك ) ..! إشراقة : العقل الإنساني كالمظلة... يعمل افضل وهو مفتوح... والتر جروبيوس #كل_يوم_قصه_نجاح #بطوطه



عبارة أسمعها وأنا طفل صغير من أبي .. ومدرسي .. وأصدقائي ، كلما واجهني امتحان أو أمر يحتاج إلى تفكير و تمحيص . لم تكن تلك الجملة تتكئ على قاعدة علمية أو معلومة معتمدة آنذاك ، بل كانت عبارة بديهية تخرج عفو الخاطر ... أو هكذا كنت أظن حتى وقت قريب ! . فمنذ سنوات وأنا أتابع أساتذة الإدارة وهم يطالبوننا بجلسات ( التفكير المفتوح) ! . و(التفكير المفتوح) أشبه بتمرين يعتمد على قاعدة وهي : (فكر واكتب أفكارك ، واحذر فلا أفكار غبية أو تافهة أو سخيفة أو خيالية ). والأمر ببساطة هي أنه عندما تواجهك مشكلة تريد حلها ، أو هدفا تود تحقيقه أن تأتي بورقة وتكتب أعلاها مشكلتك أو هدفك ، ثم تدون وخلال مدة محددة أكثر من 15 فكرة لهذه المشكلة أو الهدف . كل ما يخطر على بالك أكتبه ، وكما قلنا لا تغفل أي فكرة أو طريقة بحجة أنها ( سخيفة ) أو خيالية ، أو غبية . أكتب ما لديك وبلا إبطاء . خلال 5 أيام سيكون لديك عشرات الأفكار ، منها الغريب ومنها المضحك ومنها الخيالي وستجد فيها كذلك المبدع والمبهر والجميل ، عندها تستطيع وضع دائرة حول الجيد من الأفكار ، وتجاهل ما لا يتناسب معك . الجميل في هذه الطريقة أنها تخرج بك خارج المألوف ، وتعمل على تنشيط جانب مخك الأيمن ، وتساعدك على وطء أراض جديدة بداخلك لم تطأها من قبل . كذلك حلقات ( التفكير المفتوح ) الجماعية مفيدة جدا إذا ما واجهت الشركة التي تعمل بها مشكلة ما ، أحد الأشخاص يدير اللقاء ويمسك ورقة ، وكل شخص يقول فكرة ، يا حبذا لو شمل الاجتماع كل أفراد الشركة ، كلٌ فرد يُخرج ما لديه ، بلا تقيد ولا تحفظ . فلا يوجد أفكار تافهة أو سخيفة أو غبية كما قلنا من قبل . يمكنك استخدامها كذلك مع شريك عمرك .. وأصدقائك .. وأفراد عائلتك . وستجد الأمر ممتعا .. ومفيدا جدا .. فقط ( فتح مخك ) ..! إشراقة : العقل الإنساني كالمظلة... يعمل افضل وهو مفتوح... والتر جروبيوس #كل_يوم_قصه_نجاح #بطوطه , via كل يوم - قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151921805157192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1