Monday, July 29, 2013

موضوع هام لكل إنسان لأنه أساس أي سلوك وفعل يقوم به كل منا ألا وهو .. التحفيز في بداية حديثي عن التحفيز تحضرني قصة تحكي عن تصرف عجيـب وخارق للعادة.. قامت به إحدى الأمهات التي كانت رضيعتها إحدى ضحايا انهيار مبنى ، وبينما هي تصرخ وتنتحب على غياب الرضيعة، التي لم يكن لديها أي أمل أنها قد تكون مازلت على قيد الحياة وكل هذه الأنقاض قد تراكمت فوق جسدها الصغير ... إذ سمعت الأم صوت مكتووم لصراخ ينبعث من داخل تلك الكومة الهائلة من الأحجار والجدران المتهاوية.. فتحولت من امرأة منهارة لا تكاد تستطيع الوقوف إلى كتلة هائلة من القوة تبعد وتزحزح تلك الأكوام من الأنقاض متبعة أثر هذا الصوت.. إلى أن نجحت في انتشال صغيرتها من الهلاك. قامت بذلك وسط ذهول عميق في أعين الجموع المتمركزة حول الأنقاض من مسعفين ومنقذين .. ، وبعد مرور أيام وأثناء الإلتقاء بهذه السيدة أجابت بـ لا .. لا أستطيع فعل ذلك ، حينما طلب منها رفع أثقال مشابهه لما رفعته أثناء إنقاذها للرضيعة والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو لماذا ؟ لماذا لا تستطيع أن تعاود الكرة لفعل نفس الشيء العظيم ... والإجابة هي : لأنها ليس لديها الحافز ! هكذا نحن .. وهذا هو التحفيز .. إذا ما تم تحفيزنا لفعل شىء فسنفاجىء بطاقتنا التي تمكننا من فعل كل ما نريد تحقيقه وأكثر... والآن .. كيف يمكننا أن نحفز أنفسنا في خطوات سهلة وبسيطة لكل منا ؟! كل منا يكتب ما هو أحلى وأجمل شىء يتمناه .. أحلى صورة ترى نفسك فيها وتريد أن تكون عليها .. ما أسوأ شيء تخشاه .. ما أسوأ صفات وظروف ونهايات تريد أن يكون بينك وبينها أبعد المسافات .. واجعل من الأمنيات دافع للإنجاز، ومن المخاوف دافع للحذر والحيطة . وعند كل محنة أو خمول أو كسل حفز نفسك من جديد بدوافعك بأمنياتك التى أصبحت قريبة ، وحذر نفسك من الإنجراف والإستسلام بمخاوفك . هذه من أبسط الأشياء التي تسطيعوا أن تصلوا بها إلى درجة عالية من التحفيز ، وهناك الكثير من الأدوات والأساليب التحفيزية الشيقة والتي لا يتسع المجال لذكرها الآن والتي سنحرص أن تناولها في منشورات أخرى بإذن الله أتمنى من خلال تلك السطور القليلة أن نكون عرفنا عن التحفيز وأهميته .. والتصقت بأدمغتنا فكرة بسطية عما يمكن أن نحققه من خلال التحفيز . في النهاية تأكدوا بأن ( التحفيز سيفاجئكم بما لديكم من طاقة ) . شكرًا جزيًلا على وقتكم الثمين. سماح محمود



موضوع هام لكل إنسان لأنه أساس أي سلوك وفعل يقوم به كل منا ألا وهو .. التحفيز في بداية حديثي عن التحفيز تحضرني قصة تحكي عن تصرف عجيـب وخارق للعادة.. قامت به إحدى الأمهات التي كانت رضيعتها إحدى ضحايا انهيار مبنى ، وبينما هي تصرخ وتنتحب على غياب الرضيعة، التي لم يكن لديها أي أمل أنها قد تكون مازلت على قيد الحياة وكل هذه الأنقاض قد تراكمت فوق جسدها الصغير ... إذ سمعت الأم صوت مكتووم لصراخ ينبعث من داخل تلك الكومة الهائلة من الأحجار والجدران المتهاوية.. فتحولت من امرأة منهارة لا تكاد تستطيع الوقوف إلى كتلة هائلة من القوة تبعد وتزحزح تلك الأكوام من الأنقاض متبعة أثر هذا الصوت.. إلى أن نجحت في انتشال صغيرتها من الهلاك. قامت بذلك وسط ذهول عميق في أعين الجموع المتمركزة حول الأنقاض من مسعفين ومنقذين .. ، وبعد مرور أيام وأثناء الإلتقاء بهذه السيدة أجابت بـ لا .. لا أستطيع فعل ذلك ، حينما طلب منها رفع أثقال مشابهه لما رفعته أثناء إنقاذها للرضيعة والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو لماذا ؟ لماذا لا تستطيع أن تعاود الكرة لفعل نفس الشيء العظيم ... والإجابة هي : لأنها ليس لديها الحافز ! هكذا نحن .. وهذا هو التحفيز .. إذا ما تم تحفيزنا لفعل شىء فسنفاجىء بطاقتنا التي تمكننا من فعل كل ما نريد تحقيقه وأكثر... والآن .. كيف يمكننا أن نحفز أنفسنا في خطوات سهلة وبسيطة لكل منا ؟! كل منا يكتب ما هو أحلى وأجمل شىء يتمناه .. أحلى صورة ترى نفسك فيها وتريد أن تكون عليها .. ما أسوأ شيء تخشاه .. ما أسوأ صفات وظروف ونهايات تريد أن يكون بينك وبينها أبعد المسافات .. واجعل من الأمنيات دافع للإنجاز، ومن المخاوف دافع للحذر والحيطة . وعند كل محنة أو خمول أو كسل حفز نفسك من جديد بدوافعك بأمنياتك التى أصبحت قريبة ، وحذر نفسك من الإنجراف والإستسلام بمخاوفك . هذه من أبسط الأشياء التي تسطيعوا أن تصلوا بها إلى درجة عالية من التحفيز ، وهناك الكثير من الأدوات والأساليب التحفيزية الشيقة والتي لا يتسع المجال لذكرها الآن والتي سنحرص أن تناولها في منشورات أخرى بإذن الله أتمنى من خلال تلك السطور القليلة أن نكون عرفنا عن التحفيز وأهميته .. والتصقت بأدمغتنا فكرة بسطية عما يمكن أن نحققه من خلال التحفيز . في النهاية تأكدوا بأن ( التحفيز سيفاجئكم بما لديكم من طاقة ) . شكرًا جزيًلا على وقتكم الثمين. سماح محمود , via كل يوم - قصة نجاح https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151736502692192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1