Tuesday, November 19, 2013

كن واثقا من نفسك كقائد قوى القيادة هي ان تتحدى الظروف رغم صعوبتها وان تكون واثقا من نفسك اكثر من المعتاد ولعلي اطرح بعض صفات القيادة وما يجب على كل قائد فعله خاصه في الظروف العصيبة عندما تصبح قائداً، تتعود على تولي المسئولية وإذا بدا لك أن رحلتك سوف تحيد عن المسار، فإنك حينها تستخدم مهاراتك القيادية بسرعة وفاعلية لكي تعيد الأمور مجدداً إلى مسارها الصحيح. وهذه هي السمات والسلوكيات التي ستساعدك على التحكم في الموقف بثقة. أنت بطبعك تحب القيادة. وتشعر بالراحة أثناء المواقف الصعبة. وتعلم أن ذلك الموقف سوف يتطلب الاعتماد على قدراتك القيادية. أنت مستعد لأن تكون غير محبوب ( لو أن هذا هو ما يتطلبه الأمر ). عندما يثور البحر، فإن أقوى البحارة هو فقط من يستطيع السيطرة على ذراع الدفة. أنت تهوى مواجهة المصاعب. إنك تتقدم الصفوف لكي تلاقي المشكلات وجهاً لوجه. ولديك ما يكفي من الإيمان بالنفس لكي تعلم أنك ستتغلب على المشكلة. أنت تحب التحديات. بدلا من البحث عن طرق لتحاشي المواقف الصعبة، فإنك تعلم أن تلك المواقف تخرج بعضاً من أفضل الصفات التي تمتلكها. وأنت تنظر إلى التحدي على أنه فرصة لإزالة الصدأ عن تلك المهارات. أنت الشخص الذي يلجأ إليه الجميع. عندما تشتد الأمور، فإن أعضاء فريقك يريدونك في صفهم، فهم يعلمون أنك تملك القوة الشخصية لكي تعبر بالفريق وقت الشدة. أنت تقيم مناقشة مفتوحة وصريحة. أنت لا تتحاشى التحدث في المشكلة. فإذا كانت هناك أنباء سيئة. فإنك تريد معرفتها على الفور. فأنت تعلم أنه يجب أن يكون لديك فكرة دقيقة عن المشكلة التي تتعامل معها. أنت رابط الجأش تحت الضغوط. عندما تشتد الأمور. فإنك تظل رابط الجأش. وعندما يفقد أحدهم السيطرة على نفسه، فإنك تستجيب بذكاء وهدوء. أنت تركز على الأشياء الصحيحة. إن حدوث كارثة عادة ما يجعل القادة الضعفاء يشكون في أهدافهم. أما القادة العظام فيحافظون على إيمانهم بأنفسهم وبالأهداف التي يركزون عليها. والنصيحة الدائمة هي : كن مستعدا لتولي القيادة مجددا عندما تتطور المواقف الصعبة. emy m07amed



كن واثقا من نفسك كقائد قوى القيادة هي ان تتحدى الظروف رغم صعوبتها وان تكون واثقا من نفسك اكثر من المعتاد ولعلي اطرح بعض صفات القيادة وما يجب على كل قائد فعله خاصه في الظروف العصيبة عندما تصبح قائداً، تتعود على تولي المسئولية وإذا بدا لك أن رحلتك سوف تحيد عن المسار، فإنك حينها تستخدم مهاراتك القيادية بسرعة وفاعلية لكي تعيد الأمور مجدداً إلى مسارها الصحيح. وهذه هي السمات والسلوكيات التي ستساعدك على التحكم في الموقف بثقة. أنت بطبعك تحب القيادة. وتشعر بالراحة أثناء المواقف الصعبة. وتعلم أن ذلك الموقف سوف يتطلب الاعتماد على قدراتك القيادية. أنت مستعد لأن تكون غير محبوب ( لو أن هذا هو ما يتطلبه الأمر ). عندما يثور البحر، فإن أقوى البحارة هو فقط من يستطيع السيطرة على ذراع الدفة. أنت تهوى مواجهة المصاعب. إنك تتقدم الصفوف لكي تلاقي المشكلات وجهاً لوجه. ولديك ما يكفي من الإيمان بالنفس لكي تعلم أنك ستتغلب على المشكلة. أنت تحب التحديات. بدلا من البحث عن طرق لتحاشي المواقف الصعبة، فإنك تعلم أن تلك المواقف تخرج بعضاً من أفضل الصفات التي تمتلكها. وأنت تنظر إلى التحدي على أنه فرصة لإزالة الصدأ عن تلك المهارات. أنت الشخص الذي يلجأ إليه الجميع. عندما تشتد الأمور، فإن أعضاء فريقك يريدونك في صفهم، فهم يعلمون أنك تملك القوة الشخصية لكي تعبر بالفريق وقت الشدة. أنت تقيم مناقشة مفتوحة وصريحة. أنت لا تتحاشى التحدث في المشكلة. فإذا كانت هناك أنباء سيئة. فإنك تريد معرفتها على الفور. فأنت تعلم أنه يجب أن يكون لديك فكرة دقيقة عن المشكلة التي تتعامل معها. أنت رابط الجأش تحت الضغوط. عندما تشتد الأمور. فإنك تظل رابط الجأش. وعندما يفقد أحدهم السيطرة على نفسه، فإنك تستجيب بذكاء وهدوء. أنت تركز على الأشياء الصحيحة. إن حدوث كارثة عادة ما يجعل القادة الضعفاء يشكون في أهدافهم. أما القادة العظام فيحافظون على إيمانهم بأنفسهم وبالأهداف التي يركزون عليها. والنصيحة الدائمة هي : كن مستعدا لتولي القيادة مجددا عندما تتطور المواقف الصعبة. emy m07amed , via كل يوم - قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10152000211987192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1