Tuesday, November 19, 2013

طور نفسك أو تخلف عن الركب من أعجب ما قد قرأت من الحكم البليغة هذة الحكمة : “ عندما تتوقف عن التعلم تبدأ في الزوال “. ومع مرور الوقت ، اكتشفت أن ” أنيشتاين” هو من قال تلك العبارة _ ولا شك بأن الجميع يعرف من هو أنيشتاين العبقري المهووس . والحقيقة انها حكمة بالغة ونحن احق بها . إن التطوير الذاتي يتعلق بتحمل مسئولية تعلمنا، والفائدة الحقيقية منه تتمثل في أنه يبقى مهاراتنا على صلة بمسارنا المهني _ خاصة في ذلك العالم الذي يتغير باستمرار. والتطوير الذاتي أشبة ما يكون بشهية مفتوحة لالتهام كل الأفكار الجديدة. وإذا أظهرنا تلك الشهية، فإن فريق عملنا سوف يرغب أيضا في الأكل من نفس الطاولة. إذن كيف نطور أنفسنا؟ جرب هذه النصائح : 1 _ تحمل المسئولية الشخصية عن نموك وتطورك، فهي ليست مسئولية فريق التدريب ولا قسم الموارد البشرية _ أنها مسئوليتك أنت. 2 _ ضع خطة لتحديد المجالات الرئيسية التي تريد معرفة المزيد عنها. أحتفظ بسجل تعلم تسجل فيه ملاحظات عن الدروس المهمة التي اكتسبتها من أي كتاب، أو أسطوانة تعليمية ، أو برنامج، أو حتى محادثة أجريتها. 3 _ جد لنفسك مرشدا _ شخصا يستطيع تسهيل عملية تعلمك. 4 _ وسع مجال قراءاتك. لا تقرأ نفس المطبوعات التي تعودت عليها، وابدأ قراءة شيء مختلف، وأعد تنظيم أفكارك. 5 _ من وقت لآخر، اطرح على نفسك هذا السؤال: ” ما الذي تعلمته اليوم؟ ” لا تكتف بالأمور الواضحة، وفكر في الأمور بطريقة أكثر عمقا. 6 _ أنصت بالفعل لأي شخص تختلف معه في الرأي. اطرح أسئلة تستبين بها وجهة نظره، ولا تغلق أذنيك أمام كلماته ! فقد تستخرج منها أفكارا عميقة. 7 _ استفد من خبرات الآخرين. كيف حققوا ما حققوه في حياتهم؟ كن كالإسفنجة، وامتص كل هذا القدر من التعلم المجاني. الخلاصة : التطوير الذاتي يبقي مهاراتنا على صلة بمسارنا المهني، خاصة في بيئة عمل تتطور باستمرار. #كل_يوم_قصة_نجاح #emy_m07amed



طور نفسك أو تخلف عن الركب من أعجب ما قد قرأت من الحكم البليغة هذة الحكمة : “ عندما تتوقف عن التعلم تبدأ في الزوال “. ومع مرور الوقت ، اكتشفت أن ” أنيشتاين” هو من قال تلك العبارة _ ولا شك بأن الجميع يعرف من هو أنيشتاين العبقري المهووس . والحقيقة انها حكمة بالغة ونحن احق بها . إن التطوير الذاتي يتعلق بتحمل مسئولية تعلمنا، والفائدة الحقيقية منه تتمثل في أنه يبقى مهاراتنا على صلة بمسارنا المهني _ خاصة في ذلك العالم الذي يتغير باستمرار. والتطوير الذاتي أشبة ما يكون بشهية مفتوحة لالتهام كل الأفكار الجديدة. وإذا أظهرنا تلك الشهية، فإن فريق عملنا سوف يرغب أيضا في الأكل من نفس الطاولة. إذن كيف نطور أنفسنا؟ جرب هذه النصائح : 1 _ تحمل المسئولية الشخصية عن نموك وتطورك، فهي ليست مسئولية فريق التدريب ولا قسم الموارد البشرية _ أنها مسئوليتك أنت. 2 _ ضع خطة لتحديد المجالات الرئيسية التي تريد معرفة المزيد عنها. أحتفظ بسجل تعلم تسجل فيه ملاحظات عن الدروس المهمة التي اكتسبتها من أي كتاب، أو أسطوانة تعليمية ، أو برنامج، أو حتى محادثة أجريتها. 3 _ جد لنفسك مرشدا _ شخصا يستطيع تسهيل عملية تعلمك. 4 _ وسع مجال قراءاتك. لا تقرأ نفس المطبوعات التي تعودت عليها، وابدأ قراءة شيء مختلف، وأعد تنظيم أفكارك. 5 _ من وقت لآخر، اطرح على نفسك هذا السؤال: ” ما الذي تعلمته اليوم؟ ” لا تكتف بالأمور الواضحة، وفكر في الأمور بطريقة أكثر عمقا. 6 _ أنصت بالفعل لأي شخص تختلف معه في الرأي. اطرح أسئلة تستبين بها وجهة نظره، ولا تغلق أذنيك أمام كلماته ! فقد تستخرج منها أفكارا عميقة. 7 _ استفد من خبرات الآخرين. كيف حققوا ما حققوه في حياتهم؟ كن كالإسفنجة، وامتص كل هذا القدر من التعلم المجاني. الخلاصة : التطوير الذاتي يبقي مهاراتنا على صلة بمسارنا المهني، خاصة في بيئة عمل تتطور باستمرار. #كل_يوم_قصة_نجاح #emy_m07amed , via كل يوم - قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151994792157192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1