Thursday, April 4, 2013

{25} - {{ مختصر تفسير سورة الشمس}} تمهيد : في هذه السورة الكريمة أقسم الله تعالى بمجموعة من الظواهر الطبيعية و بالنفس الإنسانية على فلاح و فوز من نمّى نفسه بالخيرات وطهرها من الآثام، وعلى خسران من أخفى فضائلها وأفسدها بالمعاصي.... تفسير الآيات : بسم الله الرحمن الرحيم { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1)}: يقسم الله تعالى بالشمس وضيائها، وقيل : النهار كله { وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2)}: يقسم الله تعالى بالقمر إذا تبع الشمس فضوءه مستمد من نورها { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا (3)}: يقسم الله تعالى بالنهار إذا أظهر الشمس وكشفها للناظرين { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)}: يقسم الله تعالى بالليل إذا يغطي الشمس بظلمته { وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5)}: يقسم الله تعالى بالسماء و منْ بناها وهو الله جلّ وعلا { وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)}: يقسم الله تعالى بالأرض ومنْ بسطها، وقيل : دحاها وهو الله جلّ وعلا { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)}: يقسم الله تعالى بالنفس الإنسانية ومنْ كمّلها وسوّى خلقها وهو الله جلّ وعلا { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)}: بين للنفس الشر و الخير { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)}: فاز من طهر نفسه من الآثام والمعاصي { وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)}: خسر من أفسد نفسه بالآثام والمعاصي { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)}: ثمود: قوم سيدنا صالح عليه السلام، طغواها: طغيانها وهو مجاوزة الحد في العصيان { إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12)}: انبعث: اندفع ومضى، أشقاها: أشقى رجل في القوم وهو من عقر ناقة النبي صالح عليه السلام، وقيل أنه: قدار بن سالف { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ }: قال لهم رسول الله سيدنا صالح: احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء { وَسُقْيَاهَا (13)}: لا تعتدوا عليها في سقياها فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }: كذبوا رسول الله فيما جاءهم به فعقر أشقاهم الناقة ورضوا جميعاً بفعله { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ }: أهلكهم الله تعالى بسبب ذنبهم { فَسَوَّاهَا (14)}: أي سوّى عليهم الهلاك جميعاً صغبراً وكبيراً ولم يفلت منهم أحد { وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}: لا يخاف الله جلّ وعلا تبعة عمله فهو يسأل ولا يُسأل، وقيل: لم يخف الذي عقر الناقة عاقبة ما صنع - والله أعلم - . صدق الله العظيم - - - - - - - - المراجع : 1) تفسير الجلالين 2) تفسير ابن كثير 3) مختصر تفسير الإمام الطبري 4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره



{25} - {{ مختصر تفسير سورة الشمس}} تمهيد : في هذه السورة الكريمة أقسم الله تعالى بمجموعة من الظواهر الطبيعية و بالنفس الإنسانية على فلاح و فوز من نمّى نفسه بالخيرات وطهرها من الآثام، وعلى خسران من أخفى فضائلها وأفسدها بالمعاصي.... تفسير الآيات : بسم الله الرحمن الرحيم { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1)}: يقسم الله تعالى بالشمس وضيائها، وقيل : النهار كله { وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2)}: يقسم الله تعالى بالقمر إذا تبع الشمس فضوءه مستمد من نورها { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا (3)}: يقسم الله تعالى بالنهار إذا أظهر الشمس وكشفها للناظرين { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4)}: يقسم الله تعالى بالليل إذا يغطي الشمس بظلمته { وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5)}: يقسم الله تعالى بالسماء و منْ بناها وهو الله جلّ وعلا { وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)}: يقسم الله تعالى بالأرض ومنْ بسطها، وقيل : دحاها وهو الله جلّ وعلا { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)}: يقسم الله تعالى بالنفس الإنسانية ومنْ كمّلها وسوّى خلقها وهو الله جلّ وعلا { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)}: بين للنفس الشر و الخير { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)}: فاز من طهر نفسه من الآثام والمعاصي { وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)}: خسر من أفسد نفسه بالآثام والمعاصي { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)}: ثمود: قوم سيدنا صالح عليه السلام، طغواها: طغيانها وهو مجاوزة الحد في العصيان { إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12)}: انبعث: اندفع ومضى، أشقاها: أشقى رجل في القوم وهو من عقر ناقة النبي صالح عليه السلام، وقيل أنه: قدار بن سالف { فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ }: قال لهم رسول الله سيدنا صالح: احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء { وَسُقْيَاهَا (13)}: لا تعتدوا عليها في سقياها فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم { فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا }: كذبوا رسول الله فيما جاءهم به فعقر أشقاهم الناقة ورضوا جميعاً بفعله { فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ }: أهلكهم الله تعالى بسبب ذنبهم { فَسَوَّاهَا (14)}: أي سوّى عليهم الهلاك جميعاً صغبراً وكبيراً ولم يفلت منهم أحد { وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)}: لا يخاف الله جلّ وعلا تبعة عمله فهو يسأل ولا يُسأل، وقيل: لم يخف الذي عقر الناقة عاقبة ما صنع - والله أعلم - . صدق الله العظيم - - - - - - - - المراجع : 1) تفسير الجلالين 2) تفسير ابن كثير 3) مختصر تفسير الإمام الطبري 4) روح القرآن الكريم تفسير جزء عمّ، عفيف عبد الفتّاح طباره , via كل يوم - قصة نجاح http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151522195087192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1