Wednesday, September 11, 2013

في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات *** سألوه عن اعجب موقف مرّ به !!! فقال : في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق ... فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح ... فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ... قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء ... فعرفت من طريقته أنه مكروب ... قال : حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ... فما خبرك ؟؟؟ قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ... فقلت : كم هو ؟؟؟ قال : أربعة آلاف ... قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي ... ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة ... وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض . ... لكني فوجئت بجوابه ... أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟؟ قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ... كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضائها كما يسّرها هذه المرة ... قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح ... [ لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ... تغدو خماصا وتروح بطانا ] أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت ... اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك ... ميار عبد الستار .



في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات *** سألوه عن اعجب موقف مرّ به !!! فقال : في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق ... فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح ... فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ... قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء ... فعرفت من طريقته أنه مكروب ... قال : حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ... فما خبرك ؟؟؟ قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ... فقلت : كم هو ؟؟؟ قال : أربعة آلاف ... قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي ... ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة ... وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض . ... لكني فوجئت بجوابه ... أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟؟ قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ... كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضائها كما يسّرها هذه المرة ... قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح ... [ لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ... تغدو خماصا وتروح بطانا ] أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت ... اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك ... ميار عبد الستار . , via كل يوم - قصة نجاح https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151836965477192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1