Wednesday, September 4, 2013

"عش كل لحظه كأنها آخر لحظه فى حياتك. عِش بالإيمان. عِش بالأمل. عِش بالحب وقدر قيمة الحياة" كلمات من ماء الذهب لراحل رائع فقدناه جسدياً ولكنه سيظل باقياً معنا وخالداً بكلماته التي ستظل دافعاً لنا للنجاح والنهوض بأنفسنا وأمتنا كي نضع بصمة كما وضعها هذا الرجل العظيم الدكتور/ إبراهيم الفقى. كان طفل وكان يحلم كأي طفل بأحلام كبيرة ولكن كان عنده إصرار على تحقيق الحلم و الهدف، حلم بأن يكون مدير لأحد الفنادق الكبرى وكان يردد ذلك دوماً ولم يتجاوب معه أحد. كبر الطفل وصار شاباً وقرر بينه وبين نفسه لأن يدرس مجال الفنادق ليُحقق حُلمه، وبالفعل أتم دراسته ثم تزوج وهاجر إلى كندا مليئاً بالأمل وواجهته صعوبات كثيرة وواجهه أيضا التقليل من العزيمة والإحباط الدائم ممن ليس عندهم هدف كي يصلوا إليه سوى العيش فقط وليس وضع بصمة عُمار الأرض، ولكنه لم يستسلم بل بدأ بوظيفة صغيرة جداً قد تكون فى نظر البعض إهانة لكنه بدأها لأنه عرف أنها التى ستوصله إلى حلمه وهدفه ألا وهي غسيل الصحون فى أحد الفنادق بكندا ليس ذلك فحسب بل إنه بدأ بدراسة من جديد بعد أن أعتقد أن شهادته غير معترف بها، وبالفعل حصل على دبلوم فى إدارة الفنادق، وتحولت نظرته حول الأشياء من العبوس إلى الإبتسام ومن التشاؤم إلى التفاؤل وتحولت أحاسيسه السلبية إلى أحاسيس إيجابية، وتقدمت صحته وبعد أن كان مصاباً بالقرحة تماثل للشفاء وأصبحت صحته جيدة وطاقته كبيرة وفعالة. وفجأة وبدون أى مقدمات وجد نفسه بلا وظيفة فقد فقدها، وفى نفس الوقت كانت زوجته فى المستشفى تلد توأمها، ثم وجد وظيفة مساعد جرسون، وقام بتسجيل نفسه فى جامعة ليحصل على دبلومة فى فن الادارة، وكان يعمل ليلا مديراً لمطعم اخر وظل عام يترقي من وظيفة لأخرى حتى أصبح مديراً عاما لأحد الفنادق، وأسس فريق عمل وقام بتدريبه حتى أصبح الفندق على درجة كبيرة جداً من النجاح، وكان دائم التطلع إلى تحسين نفسه دائما والتحق بدورات دراسية كثيرة بالمراسلة وحصل على جائزة دولية من أمريكا كأحسن طالب في الدراسات المنزلية، وبعد كل هذا النجاح و التفوق فقد وظيفته مرة أخرى ولكنه لم ييأس ولم يشعر بالاحباط وتذكر كلمة أبيه إذا أغلق أحد الأبواب يابني فإنّ الله يفتح دائماً باباً آخر. قرر هذه المرة أن يبدأ بتأليف كتابه ليشرح للناس ويعطيهم معانى تساعدهم على عدم الشعور بالاحباط والنظر إلى الأحداث بنظرة تدفعك إلى الأمام دائماً بل وتُزيد من عزيمتك إلى تحقيق هدفك. وهو أول من أسس علم التنمية البشرية وحاضر فى كثير من دول العالم. وأصبح الدكتور ابراهيم الفقي رئيس لمجلس إدارة المعهد الأمركي للبرمجة اللغوية العصبية و مؤسس و رئيس مجلس إدارة المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية و ورئيس مجلس ادارة كيوبس العالمية و دكتور في علم الميتافيزيقا من جامعة لوس أنجلوس و مدرب معتمد في الذاكرة و البرمجة اللغوية العصبية و حاصل على 23دبلوم في علم النفس و الادارو و المبيعات و التسويق و له عدة مؤلفات ترجمت الى ثلاث لغات هي الإنجليزية و الفرنسية و العربية و حققت مبيعات لأكثر من مليون نسخة في العالم درب أكثر من 500 الف شخص حول العالم يدرّب بثلاث لغات هي الإنجليزية و الفرنسية و العربية ونختم بمقولته الخالدة التى ستظل لنا نبراساً فى حياتنا "عِش كل لحظة وكأنها آخر لحظة فى حياتك" رحمك الله #كل_يوم_قصه_نجاح #qst_nagah #batota



"عش كل لحظه كأنها آخر لحظه فى حياتك. عِش بالإيمان. عِش بالأمل. عِش بالحب وقدر قيمة الحياة" كلمات من ماء الذهب لراحل رائع فقدناه جسدياً ولكنه سيظل باقياً معنا وخالداً بكلماته التي ستظل دافعاً لنا للنجاح والنهوض بأنفسنا وأمتنا كي نضع بصمة كما وضعها هذا الرجل العظيم الدكتور/ إبراهيم الفقى. كان طفل وكان يحلم كأي طفل بأحلام كبيرة ولكن كان عنده إصرار على تحقيق الحلم و الهدف، حلم بأن يكون مدير لأحد الفنادق الكبرى وكان يردد ذلك دوماً ولم يتجاوب معه أحد. كبر الطفل وصار شاباً وقرر بينه وبين نفسه لأن يدرس مجال الفنادق ليُحقق حُلمه، وبالفعل أتم دراسته ثم تزوج وهاجر إلى كندا مليئاً بالأمل وواجهته صعوبات كثيرة وواجهه أيضا التقليل من العزيمة والإحباط الدائم ممن ليس عندهم هدف كي يصلوا إليه سوى العيش فقط وليس وضع بصمة عُمار الأرض، ولكنه لم يستسلم بل بدأ بوظيفة صغيرة جداً قد تكون فى نظر البعض إهانة لكنه بدأها لأنه عرف أنها التى ستوصله إلى حلمه وهدفه ألا وهي غسيل الصحون فى أحد الفنادق بكندا ليس ذلك فحسب بل إنه بدأ بدراسة من جديد بعد أن أعتقد أن شهادته غير معترف بها، وبالفعل حصل على دبلوم فى إدارة الفنادق، وتحولت نظرته حول الأشياء من العبوس إلى الإبتسام ومن التشاؤم إلى التفاؤل وتحولت أحاسيسه السلبية إلى أحاسيس إيجابية، وتقدمت صحته وبعد أن كان مصاباً بالقرحة تماثل للشفاء وأصبحت صحته جيدة وطاقته كبيرة وفعالة. وفجأة وبدون أى مقدمات وجد نفسه بلا وظيفة فقد فقدها، وفى نفس الوقت كانت زوجته فى المستشفى تلد توأمها، ثم وجد وظيفة مساعد جرسون، وقام بتسجيل نفسه فى جامعة ليحصل على دبلومة فى فن الادارة، وكان يعمل ليلا مديراً لمطعم اخر وظل عام يترقي من وظيفة لأخرى حتى أصبح مديراً عاما لأحد الفنادق، وأسس فريق عمل وقام بتدريبه حتى أصبح الفندق على درجة كبيرة جداً من النجاح، وكان دائم التطلع إلى تحسين نفسه دائما والتحق بدورات دراسية كثيرة بالمراسلة وحصل على جائزة دولية من أمريكا كأحسن طالب في الدراسات المنزلية، وبعد كل هذا النجاح و التفوق فقد وظيفته مرة أخرى ولكنه لم ييأس ولم يشعر بالاحباط وتذكر كلمة أبيه إذا أغلق أحد الأبواب يابني فإنّ الله يفتح دائماً باباً آخر. قرر هذه المرة أن يبدأ بتأليف كتابه ليشرح للناس ويعطيهم معانى تساعدهم على عدم الشعور بالاحباط والنظر إلى الأحداث بنظرة تدفعك إلى الأمام دائماً بل وتُزيد من عزيمتك إلى تحقيق هدفك. وهو أول من أسس علم التنمية البشرية وحاضر فى كثير من دول العالم. وأصبح الدكتور ابراهيم الفقي رئيس لمجلس إدارة المعهد الأمركي للبرمجة اللغوية العصبية و مؤسس و رئيس مجلس إدارة المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية و ورئيس مجلس ادارة كيوبس العالمية و دكتور في علم الميتافيزيقا من جامعة لوس أنجلوس و مدرب معتمد في الذاكرة و البرمجة اللغوية العصبية و حاصل على 23دبلوم في علم النفس و الادارو و المبيعات و التسويق و له عدة مؤلفات ترجمت الى ثلاث لغات هي الإنجليزية و الفرنسية و العربية و حققت مبيعات لأكثر من مليون نسخة في العالم درب أكثر من 500 الف شخص حول العالم يدرّب بثلاث لغات هي الإنجليزية و الفرنسية و العربية ونختم بمقولته الخالدة التى ستظل لنا نبراساً فى حياتنا "عِش كل لحظة وكأنها آخر لحظة فى حياتك" رحمك الله #كل_يوم_قصه_نجاح #qst_nagah #batota , via كل يوم - قصة نجاح https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151820544127192&set=a.263410587191.140765.209304032191&type=1